عبد الملك الثعالبي النيسابوري

485

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ومن أخرى من الطويل ( ولباسة حلى الشباب لعوبة * بطرق الهوى عقادة للزمائم ) ( غزال صريم في رجوم صوارم * وبدر تمام في نجوم تمائم ) ( وكان رقادي بين كأس وروضة * فصار سهادي بين طرف وصارم ) ( ولولا نسيب مطرب من قصائدي * لما احتال طيف في زيارة نائم ) الطويل ومن أخرى [ من الكامل ] : ( أنسيم هل للصلح عندك موضع * فيزور طيف أو تهب نسيم ) ( والشيب دونك وهو موت مضمر * والهجر وهو تفرق مكتوم ) ( بيني وبين الراح مثل حبابها * دمع على وجناتها منظوم ) ومن أخرى من الطويل ( وقد خالط الفجر الظلام كما التقى * على روضة خضراء ورد وأدهم ) ( وعهدي بها والليل ساق ووصلنا * عقار وفوها الكأس أو كأسها فم ) ( إلى أن بدرنا بالنجوم وغربها * يفض عقود الدر والشرق ينظم ) ( ونبهت فتيان الصبوح للذة * فلبوا وما فيهم سوى الليل محرم ) ( وفي كل كأس للندامى بقية * تلوح كدينار يغطيه درهم ) الطويل سائر الأوصاف نزل عضد الدولة شعب بوان والسلامي معه متوجها إلى العراق فقال له قل في الشعب فقد سمعت ما قال المتنبي فعاد إلى خيمته وكتب [ من البسيط ] :